الصفحة الرئيسية | عام | فعاليات | المنظمون   
   
 
سافر الانسان في قوافل وراء الماء والصيد ثم من أجل التجارة وبحثا عن فرص جديدة.. وعلى هامش القافلة انتقلت المعارف والأفكار تحاورت الثقافات.. فلم تكن القافلة في الواقع سوى مجتمع متحرك.. رأى الانسان الأخر مباشرة في محيطة.. عن قرب.. ذابت الحدود النفسية.. لم يعد الأخر شبحا مخيفا.. الأن ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين ومع كل التطور التكنولوجي في وسائل الاتصال لم تنتفي الحاجة الى الخبرة المباشرة بالأخر.. التعرف عليه عن قرب.. الحوار معه.. بل تبدو هذه الخبرة الأن أكثر أهمية من أي وقت مضى.. فقد كشفت أحداث السنوات الأخيرة عن تفشي النظرة المتشككة، الخائفة، غير المتسامحة، غير المتفهمة للأخر عبر العالم كله.. منذ نشأتها عام 2000 سعت سمات بتبنيها لمفهوم السينما المستقلة الى دعم ثقافة الحوار، دعم التعددية، مكافحة الاستقطاب والاحتكار والهيمنة، ويأتي مشروع قافلة السينما العربية الأوربية كخطوة مهمة على طريق تحقيق هذه الاهداف.. وترتكز سمات في هذا المشروع على علاقاتها مع شركاء عبر العالم يقاسمونها رؤيتها.. لقد انطلقت القافلة ، ونحن نأمل أن ينضم اليها كل محبي السينما والفنون والحرية.
سامى حسام





من أجل خلق جيل جديد من محبي السينما العربية والأوروبية منذ مطلع الثمانينات في القرن العشرين، بدأت السينما العربية تتواجد بشكل دوري في باريس من خلال «مهرجان الفيلم العربي» الذي أسسته مجموعة من النقاد العرب والفرنسيين. ومع بداية التسعينات، صار للسينما العربية مقر دائم على ضفاف السين، هو معهد العالم العربي في باريس الذي تمّ افتتاحه في 1988، ومنذ ذلك الحين ومع مولد «بينالي السينما العربية في باريس» سنة 1992، صار هذا المكان ملتقى للسينما العربية الجيدة بكل أشكالها وألوانها واليوم يشارك معهد العالم العربي في مبادرة جديدة هدفها الرئيسي الخروج بهذه السينما إلى آفاق أوسع، وذلك عبر مشروع كارا?ان السينما الأوروبية العربية الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج يوروميد رقم 2 للسمعيات والبصريات وبمشاركة عدد من الناشطين في هذا المجال من جنوب وشمال البحر المتوسط. وتقود «شركة سمات» للإنتاج والتوزيع في مصر هذا المشروع الطموح الذي يشارك فيه إلى جانب معهد العالم العربي في باريس «مهرجان الفيلم العربي في روتردام» في هولندا، و «مهرجان بيروت الدولي للأفلام الوثائقية» في لبنان، و «مجموعة الروّاد» في الأردن. ويسعى الجميع إلى مد أواصر التعاون والتعارف من خلال تلك القافلة المعاصرة التي تتنقّل بين المدن العربية والمدن الأوروبية حاملة معها رؤية متجددة للسينمائيين الأوروبيين والعرب المعاصرين من خلال تنظيم «أيام وليالي السينما العربية – الأوروبية» ومن خلال دعم المهرجانات التي أثبتت وجودها منذ سنوات. وستتوالى نشاطات كرا?ان السينما الأوروبية العربية على مدار السنة في البلاد العربية والأوروبية المشاركة في هذا المشروع ساعية بذلك إلى خلق جيل جديد من المشاهدين أكثر تعطشاً للانفتاح على ثقافة الصورة السينمائية العربية والأوروبية المعاصرة. ونأمل أن تكون نهاية هذا البرنامج الذي سيمتد على ثلاث سنوات بداية لظهور نوعية جديدة من المشاهدين الذين سيرفضون هيمنة سينما واحدة على أذواق العالم.

د. ماجدة واصف





يصل "كارافان السينما الأوروبية العربية" إلى بيروت بعد إنطلاقته من القاهرة والإسكندرية، ومروره فى عمان، كى تكتمل دائرة التواصل السينمائى بين العلم العربي والدول الأوروبية، في إطار البحث عن أداة ثقافية وفنية لتفعيل الحوار الحضارى بين الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. كان طبيعياً أن تشكل بيروت محطة أساسية فى رحلة الكرافان لأنها لا تزال تلعب دور مختبر حضارى للعرب فى مواكبة التحولات العالمية، وتمارس تلاحقاً ثقافياً بين الغرب والعرب. نطمح من خلال الكارافان إلى تقريب ضفتى المتوسط بين بعضهما البعض عبر قوة الصورة وجمالية المشهد وإبداع اللغة. هذا المتوسط كان دائماً أوسع من محيط واكبر من جغرافيا، كان ملتقى لتطلعات الإنسان، كل إنسان للتعارف والتبادل والتواصل، ومشاركاً فعالاً فى صناعة الأرث الحضارى للإنسانية على مر التاريخ. لم يكن مفاجئاً أن يشارك "مهرجان بيروت الدولى للأفلام الوثائقية" فى رحلة الكارافان بين مصر والأردن ولبنان وهولندا وفرنسا. ذلك أن إحدى أبرز قناعات المهرجان كامنة فى أهمية التبادل الثقافى والحضارى بين العرب والعالم. وفى ضرورة البحث عن آليات ثقافية وحضارية لتفعيل التواصل بين الشعوب والمجتمعات والثقافات. لذا لم يتردد المهرجان عن أن يكون الشريك اللبنانى للمؤسسة المصرية "سمات" فى تحقيق أكبر قدر من الفعالية الثقافية والفنية لهذين التبادل والتواصل، إذ أنه منذ ولادته فى العام 1999 وحتى اليوم نجح فى أن يكون محطة سنوية ثابتة ينطلق منها الفيلم الوثائقى العالمى إلى المشاهد العربى والفيلم الوثائقى العربى إلى الشاشات العالمية. لم يجد المهرجان أن تناقض فى إهتماماته بالجانب الروائى فى صناعة السينما إلى جانب إهتمامه بالفيلم الوثائقى، ذلك أن الحد الفاصل بين الروائى والوثائقى لم يكن فى يوم من الأيام واضحاً إلى درجة أن هناك من ذهب إلى القول أن الروائى أقرب أنواع الوثائقى إلى حلم الإنسان.

محمد هاشم
  • "أيام السينما الأوروبية – العربية"
    القاهرة – الأسكندرية – عمان - بيروت
  • "مهرجان روتردام للفيلم العربي"
    أوتريخت – دين هاج - أمستردام
  • "مهرجان روتردام للفيلم العربي"
    أوتريخت – دين هاج - أمستردام
  • "بينالي السينما العربية في باريس"
    باريس - مرسيليا
  • "ليالي السينما الأوروبية العربية"
    الأسكندرية – بيروت – عمان - مرسيليا
  • "ورشة عمل كارافان السينما الأوروبية العربية"
    الاسماعيلية
  • "كارافان الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة الأوروبية العربية"
    بيروت – الأسكندرية
 
كارافان السينما الأوروبية العربية هو مشروع موجه لكافة الفئات الاجتماعية-المهنية مع إعطاء ميزة نسبية للجمهور المتعلم والمثقف (دارسين، دارسين في مجال السينما، سينمائيين، صحفيين، مفكرين، الخ..)، وهو موجه كذلك لكافة الأعمار وكافة الأجناس (رجال ونساء). وتختلف تقديرات نسبة الجمهور الذي سيتأثر بهذه الأنشطة من بلد لآخر ومن مدينة لأخري.
علي سبيل المثال، فيما يتعلق بـ"أيام السينما الأوروبية – العربية" في القاهرة، سوف نشير إلي الأسلوب الذي اعتمدنا عليه لحساب عدد الجمهور المنتظر والذي سيتابع الأنشطة المختلفة للمشروع في كل مدينة وفي كل دولة.
يحرص "كارافان السينما الأوروبية العربية" علي تحقيق التكيف والمواءمة بين برنامج عروضه المختلفة ومختلف المجموعات المعنية التي يستهدفها هذا المشروع. فعلي سبيل المثال فإن تنظيم جلسات عرض خاصة للدارسين المتخصصين في مجال السينما ومجال السمعي والمرئي ومجال المالتي ميديا يختلف كل الاختلاف عن عروض الأفلام الجماهيرية الأوروبية العربية، في الهواء الطلق، والتي تستهدف الجمهور الأكبر.
 
  • عمل كارافان السينما الأوروبية العربية علي دعم عملية تداول الأفلام فيما بين المدن الكبري لمختلف البلدان بهدف ضمان اجتذاب أكبر عدد ممكن من جمهور المشاهدين.
  • عداد قائمة بالأنشطة والتظاهرات والفعاليات للدول الشركاء من دول العالم العربى المطلة على البحر المتوسط ودول الاتحاد الأوروبي وفقا لظروف هذه الدول، ووفقا للاتفاقات التي سيتمكنون من ابرامها مع أماكن العرض. وهذه الأفلام والفيديوهات سيتم عرضها علي كافة الأنماط. وسيكون هناك ترجمة SUBTITLE للأفلام العربية إلي الإنجليزية أو الفرنسية وفقا للغة السائدة في كل دولة، وسيتم كذلك ترجمة الأفلام الأوروبية SUBTITLE الي العربية.
  • التفاوض حول مسألة حقوق البث علي مستوي المشروع ككل، مع العمل علي تداول الأفلام فيما بين مختلف الدول الشركاء.
  • تنظيم لقاءات للخبراء والمتخصصين بالتعاون مع الدول الشركاء وستناقش هذه اللقاءات موضوعات يتم تحديدها لاحقا.
  • تخصيص موقع علي شبكة الانترنت خاص بمشروع كارا?ـان السينما الأوروبية العربية، باللغات الثلاثة الفرنسية والانجليزية والعربية. وسوف تكون هناك نشرة عن أخبار المشروع متاحة بانتظام علي الموقع.
  • توفير مطبوعات لتغطية الأحداث والأنشطة المختلفة، كما سيتم نشر وتحرير وقائع لقاءات المتخصصين باللغات الثلاثة الفرنسية والانجليزية والعربية.
  • تخصيص ورش عمل تدريبية للسينمائيين الشبان والعاملين في مجال الفيديو في اطار برنامج كارا?ـان.
  • تنظيم أمسيات خاصة لعرض أفلام أورومتوسطية حسبما تسمح الظروف في الدول الشركاء في المشروع.