الصفحة الرئيسية | عام | فعاليات | المنظمون   

 
 
 
  • يأمل مشروع "كارافان السينما الأوروبية العربية" في مد جسر يربط بين ضفتي المتوسط، كما يهدف إلي إقامة تبادل حقيقي للخبرات والكفاءات في مجال عرض وترويج الأفلام والأعمال السمعية والمرئية الأورومتوسطية.
  • ويسعى هذا المشروع نحو فهم أفضل ومتبادل مع الآخر من خلال البث المنتظم أو الموسمي للأعمال السينمائية والسمعية والمرئية سواء في شمال أو جنوب المتوسط. كما يتيح تكوين وتعبئة جمهور جديد للأفلام والأعمال السمعية والمرئية والسينمائية الأورومتوسطية.
  • يتم إقامة تنظيمات مختلفة يتم خلالها تقديم لقطات من الماضي سواء من خلال أفلام روائية و/أو وثائقية، أو عن فنان بعينه معين أو بلد ما أو موضوع ما. وعموما ستخصص مساحة لتقديم الإبداعات من انتاج الفيديو الأوروبي – العربي. وسوف يتم التركيز علي التقنيات الرقمية الحديثة والتي هي، هذه الأيام، في متناول عدد كبير من المخرجين الشبان.
  • ومن الأمور الهامة أيضا اجتذاب عدد من القنوات التليفزيونية الأرضية و/أو الفضائية من مختلف الدول المشاركة من أجل إمكانية بث عدد من الأفلام والبرامج السمعية والمرئية المختارة والمقدمة في إطار مشروع "كارا?ان السينما الأوروبية العربية".
  • تغطي الاستراتيجية الموضوعة للمشروع مدة المشروع ككل والبالغة 3 سنوات. ولكن في الحقيقة يفترض أن يمتد تأثير هذا العمل وقتاً أطول من ذلك. وفي الواقع لابد أن نذكر ان الدعم الذي يقدمه برنامج (يوروميد الثاني للسمعيات والمرئيات) "EUROMED AUDIOVISUEL II" قد سمح بانطلاق هذا النشاط والبدء فيه من أجل اجتذاب جمهور جديد لمشاهدة الأعمال السينمائية والسمعية والمرئية من دول شمال وجنوب المتوسط.
  • وهكذا سوف تكون نهاية هذا البرنامج بمثابة انطلاقة عصرجديد لجمهورالمشاهدين والذين سيكونوا قد استفادوا بالقطع من مثل هذا التنوع الثقافي. وسيحث هذا المشروع القاعات التجارية لتخصيص مساحة للأفلام الأوروبية – العربية.
  • من ناحية أخري، سوف تنعكس الديناميكية المتولدة عن هذا النشاط بالإيجاب علي الانتاج السينمائي والانتاج السمعي والمرئي الوطني، وسيؤدي إلي دفع عجلة التبادل والتكامل بين المبدعين من دول شمال وجنوب المتوسط، وكذلك تنمية التبادلات بين مبدعي دول العالم العربى وبعضهم البعض.
 

  

  • فتح نافذة تتيح متابعة أنماط الحياة، والتعرف علي الهياكل المجتمعية التي يصفها المبدعون بصورة تبادلية علي جانبي المتوسط.
  • المحافظة علي الموضوعية الإبداعية لمؤلفي الأفلام وحرية التعبير الخاصة بهم.
  • مساعدة هؤلاء الكتاب علي تخطي العقبات والتعقيدات الرقابية الرسمية، وذلك دون دخول معيار ديني أو عرقي في الخط الأدبي للعمل، يشكل معوقاً لإبداع الكاتب (الاختلاط بين الرجال والنساء).
  • مساعدة شباب السينمائيين علي التحرر من صور السيناريوهات التي يفرضها المهيمنون علي صناعة السينما.
  • أن نتيح لشباب السينمائيين العرب – المتوسطيين المعرفة النظرية والتكنولوجية، وكذلك التعرف علي التقنيات الجديدة في مجال السينما والمجال السمعي والمرئي ومجال المالتي ميديا MULTI MEDIA وذلك لمساعدتهم علي الوصول – يوما ما – إلي تأسيس مجتمع عالمي متكامل للسينما.
  • تشجيع الحوار وتبادل الأفكار فيما يتعلق بكافة الأنماط والأنواع السينمائية.